أخبار العربغير مصنف

من قتل عبد الناصر؟! وثائق مؤامرات الإغتيال

أشرف مصطفى توفيق

 

فجأة وبلا مقدمات وضعت الصين أول علامة استفهام حول وفاة زعيمنا عبد الناصر؛ فقد سأل شواين لاي أول وفد سياسي مصري يزور بكين بعد وفاة جمال عبد الناصر”: لماذا مات جمال عبد الناصر؟! فوجئ أعضاء الوفد بالسؤال، ويمكن أن نقول إنهم ذهلوا، أو صدموا، ولم يرد أحد على السؤال..لكن رئيس الوزراء الصيني كان مصراً علىه فسأل: “متى ولد عبد الناصر؟!” وكانت الإجابة: “في 15 يناير سنة 1918” وسأل: “ومتى توفي؟”..وكانت الإجابة:”28 سبتمبر 1970″ فقال: “إذن فقد مات عن 52 سنة و8 أشهر و 13 يوما”، ثم أضاف في دهشة: “هل هذا ممكن؟!”حس أعضاء الوفد بالحيرة من جديد، فردوا: “هذه مشيئة الله!”، فقال لهم “يجب ألا تحمل الله مسئولية ما نفعل لابد من سبب..لقد مات عبدالناصر شاباً، فسن الـــ52 هي سن صغيرة؟! إنني الآن في الثانية والسبعين،ولا أزال أعمل،وفي صحة جيدة..إنني لا أستطيع أن أتصور كيف مات..وكانت تتوافر له أفضل العناية الطبية كيف سمحتم له بأن يموت؟!!.   سأوضح لكم السبب لقد مات من الحزن والقهر..مات كسير القلب..أماالذنب فهو ذنب الاتحاد السوفيتي فقد خدعه السوفييت ودفعوه إلى مأزق ثم تخلوا عنه وتركوا فؤاده يتحطم ويتكسر!!ويخرج من ذلك بتأكيد للنتيجة التي أفصح عنها الزعيم الصيني، وهي أن موت عبد الناصر لم يكن شكلاً طبيعياً ويصل الشك إلى حد أنه قتل أو اغتيل!!

وإذا كان ما قاله “شواين لاي” لم يثر أحد في الوفد السياسي المصري لكنه آثار فيما بعد عدة كتاب وصحفيين في مصر والعالم الغربي، وفى مصر قال هيكل قتل ناصر مسموما بفنجان بن! وكتب جمال سليم كتاب عن قتل عبد الناصر جاء فيه سم بتفاح وصله من لبنان محقون بالسم! بن وكانت الاتجاهات مختلفة في البحث عن سر الموت المفاجئ الذي جاء فأصاب عبد الناصر في سن صغيرة؟! وهو وسط أهله؟! ومع أصدقائه ورجالات الدولة؟! وقبل ذلك وبعده في بيته وحوله كل الأطباء الذين اختارهم لعلاجه؟! ومع مرور السنون وبعد الذهول والدموع والتشنج كان من الطبيعي أن نسأل كيف مات عبد الناصر؟!وهل هناك شبهة جنائية في وفاته؟!وإذا كان فمن الذي قتله؟!

كان عبد الناصر قد تعرض لأكثر من حادث اغتيال وكانت هناك أوراق رسمية ومحادثات مسجلة وأوامر لمخابرات أمريكية وإنجليزية ويهودية بقتله وأحياناً مؤامرات عربية فلماذا لا يكون قد مات من إحداها؟! فلا يوجد زعيم في العالم الثالث تطاول على الغرب نصف ما فعل ناصر ؟!! وفي هذا الاتجاه كتابات فقد صدر كتاب (وكالة المخابرات المركزية) تأليف “بريان فريمانتل” وهو صحفي إنجليزي، وأول فصول الكتاب عن محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر، وذلك بعد فشل العدوان الثلاثي وأصيب إيدن بجنون اسمه “اغتيال عبد الناصر” ووافق آيزنهاور على اغتياله، كما وافق قبل ذلك على اغتيال رؤساء آخرين، واستعجل إيدن هذا الاغتيال، قائلاً إن علاجه الوحيد من جميع أمراضه هو: موت عبد الناصر.. واجتمعت إدارات المخابرات الأمريكية يبحثون عن الطريقة التي سوف يغتالون بها عبد الناصر، وكان رجل المخابرات في مصر في ذلك الوقت هو “ميلز كوبلاند” الذي ألف كتاب “لعبة الأمم”، وكان صديقاً للرئيس عبد الناصر،ويتردد على بيته في أي وقت دون إذن سابق.آكلاً وشارباً ومدخناً،وعرفوا أن عبد الناصر يدخن كثيراً جداً، وأنه يفضل سجائر “كنت” الأمريكية، ووجدوا أن هذه هي البداية وكلفوا رجلاً اسمه “د. سيدني جوتليب” بالمهمة العاجلة. هذا الرجل هو “حاوي” المخابرات الأمريكية، فهو يدبر معملاً كيميائياً ضخماً، واهتدى د.سيدني جوتليب إلى صنع سجائر”كنت” مسمومة، إذا دخن عبد الناصر واحدة منها فسوف يموت بعد ساعة، وأعد علبة سجائر مغلقة لا يمكن أن يشك فيها حراس عبد الناصر إذا رأوا ضرورة تفتيش كوبلاند،وكان لابد أن يفتحها ميلز كوبلاند أمامه وأن يدخن واحدة مسمومة، ولكن قبل أن يجيء للقاء عبد الناصر، لا بد أن يحقن نفسه بعقار مضاد لسموم السجائر، وسافر الجاسوس كوبلاند إلى القاهرة ولكنه أبرق بأن هذه الخطة لا يمكن تنفيذها،فعبد الناصر فى بيته وخارجه هو الذى يقدم سجائره لمن معه،وهى عادة عند المصريين يتعصب لها ناصر. وكانت هذه إحدى المحاولتين اللتين أعدتهما المخابرات المركزية،ولم يشرح أحد بعد الأسباب التي جعلت اغتياله مستحيلاً.وفي كتاب “صائد الجواسيس” جاء أنهم حاولوا اغتيال عبد الناصر بوضع عقار الهلوسة في جهاز التكييف،وفي كتاب عن أعمال التجسس السرية اسمه (الألعاب القذرة) جاء أن وكالة المخابرات المركزية، تخلصت من عبد الناصر بحقنة أنسولين مسموم!! وهناك اعتراف آخر أدلى به أنتوني ناتنج في مذاكراته، وكرره في برنامج وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية أن إيدن قال له: “أريد جثة (ناصر)!! أريده مقتولاً” وأنه قام باستدعاء السير جون سينكلير رئيس المخابرات البريطانية “M.I.G” وطلب منه تصفية جمال عبد الناصر في أسرع وقت!

ولم تكن – بالطبع – المخابرات البريطانية وحدها هي التي تعمل في مجال تصفية جمال عبد الناصر، فقد كانت بالطبع تستعين بالموساد (المخابرات الإسرائيلية) وكانت هذه الأخيرة تنفرد في محاولات كثيرة للقيام بهذا العمل الذي لم توفق أبداً فيه؛ فيذكر كتاب “عملية ياخنين” لمؤلفه شمونيل سيجيف، وهو الكتاب الذي ظل حبيساً في الرقابة الإسرائيلية لمدة 15 عاماً، يذكر أن منظمة “النطاق” التابعة للموساد،وهي المنظمة التي كانت تعمل على تهجير اليهود من المغرب تستعد لاستقبال “لجنة الدار البيضاء” التي دعاها الملك محمد الخامس لبحث مسألة الكونغو،واجتمعت اللجنة في 3 يناير سنة 1961بمشاركة كل من: جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مصر، وفرحات عباس رئيس جمهورية الجزائر المؤقتة، بالإضافة إلى رؤساء كل من غانا وغينيا ومالي وممثل عن حكومة ليبيا..وكان يهود المغرب قد ارتدوا الثياب السوداء احتجاجاً على زيارة عبد الناصر، وقبضت الشرطة المغربية على بعضهم ووضع (أرسين) رئيس جماعة النطاق التابعة للموساد خطته لاغتيال عبد الناصر بالمغرب وكانت الخطة تقوم على وضع المتفجرات في فراش الرئيس بواسطة عامل الشاليه الذي يقيم فيه عبد الناصر،ولكن رجال الأمن المصري اعترضوا على وجود غيرهم بالشاليه، فاستبدل بالاقتراح إرسال باقة من الزهور مشحونة بالمتفجرات،وعندئذ قررت السلطات المغربية تنظيم رقابة قوية وفعالة على وجبات الطعام التي تقدم للرئيس ناصر ومرافقيه خوفاً من دس السم لهم؛ فالسم طريقة يهودية للتعامل مع الأعداء منذ حياتهم القديمة في “يثرب” وقد حاولوا ذلك مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقصة ذراع الشاه الناطقة معروفة في الأدبيات الدينية؟!

أما المحاولة الداخلية الوحيدة فمنشورة بالتفاصيل، والتي دخلت مراحل التنفيذ وفشلت فهي محاولة (الإخوان) لاغتيال عبد الناصر في يوم 26 تشرين الأول (أكتوبر) 1954بميدان المنشية بالإسكندرية.وفي مساء ذلك اليوم وأثناء إلقاء الرئيس لخطابه أطلق شخص كان يجلس بين الجماهير أمام المنصة، تسع رصاصات على الرئيس قاصدا قتله ولكنه أخطأه.وأصيب بعض الذين كانوا يقفون بجواره بإصابات سطحية،ومن بينهم السيد ميرغني حمزة وزير خارجية السودان الذي أصيب برصاصتين.قبض على المتهم واتضح أنه يدعى “محمود عبد اللطيف” ويعمل سمكريا (بإمبابة) واعترف بأنه من جماعة الإخوان المسلمين، وأنه كان ينوي اغتيال الرئيس، وأن الذي كلفه بتنفيذ هذه المأمورية محام بإمبابة يدعى “هنداوي دوير” الذي ألقي القبض عليه، وأسفرت التحقيقات عن أن الحادث مدبر ومخطط له  كان انتظارا لما سيسفر عنه الاعتداء،فإذا نجح بادروا بالظهور منتهزين فرصة الفوضى والاضطراب الذي سيسود مصر ، أما إذا فشل فسيمضون في الفرار والتخفي،كما كشفت التحقيقات عن شخصيات أعضاء الجهاز السري للإخوان بأكمله وتم القبض عليهم جميعا،عدا بعض أفراد تمكنوا من الفرارخارج البلاد.وقد استمر وقتها عبد الناصر على المنصة وارتجل عدة كلمات أعادت الهدوء للمكان،(ولكنها لم تعجب عباس العقاد ولا أنيس منصور؟! بحجة أن الشعب هو الذي يعلم عبد الناصر وأهله الكرامة وليس العكس؟! )

ومن أقوال عبد الناصر وقتها:( إن جمال عبد الناصر منكم ولكم وحياته فداء لمصر وللوطن.أيها الناس..ها هو جمال عبد الناصر مازال بينكم..لا تروعوا لا تخافوا..فأنا لست جبانا..لقد ثرت من أجلكم ومن أجل عزتكم ومن أجل كرامتكم..إن دمي من دمكم، وسأعيش حتى الموت مكافحا في سبيلكم، ومن أجل حريتكم ومن أجل كرامتكم وعزتكم..ليقتلوني..فقد أودعت فيكم العزة..ليقتلوني فقد أنبت في هذا الوطن الحرية والكرامة..ليقتلوني من أجل مصر..من أجلكم..من أجل أبنائكم وأحفادكم.يا أبناءمصر:كافحوا واحملوا الرسالة والأمانة.لقد ثرت من أجلكم وسأموت في سبيلكم.)..

إلا إن إشاعة أن عبد الناصر مات بالموت البطيء عن طريق السم الذي سرى في دمائه بالتدليك لساقه بواسطة الدكتور علي العطفي مدير معهد العلاج الطبيعي بالقاهرة كانت أقوى، وابتلعت حكاية “التفاح اللبناني” المحقون بالموت، واهتم بها وجرى وراءها الصحفى مصطفى بكرى وبخاصة بعد ما ثبت اتهام علي العطفي بالتجسس لصالح إسرائيل في القضية رقم 4 لسنة 1979 أمن دولة عليا وحكم عليه فيها بالسجن مدى الحياة.. أما حقنة الأنسولين  المسمومة فإنها شغلت الصحفي “عادل حمودة” حتى أنه جرى وراءها وأجرى محاكمة صحفية لأطباء أو طقم أطباء عبد الناصر، ورفع في النهاية الكارت الأحمر في وجه د. الصاوي حبيب الطبيب المقيم الدائم لعلاج الرئيس؟!

ثم صدرت عدة كتب في لبنان ومعظمها مترجم ركزت على واقعة شديدة الحساسية وهي أن د. الصاوي طلب عصير للرئيس جمال بعد عودته من الهيلتون يوم موته فأسرعت زوجة الرئيس بنفسها لعمل العصير. ولكن قدم لعبد الناصر كوبين من العصير: كوب عصير برتقال وكوب عصير ليمون وكان السؤال لماذا كوبين ونوعين من العصير؟!وهل مع السرعة والعجلة تقوم الزوجة الملهوفة على زوجها بعمل نوعين من العصير أم نوع واحد للسرعة وإن كانت الروايات تردد أن عبد الناصر اختار كوب البرتقال وشربه ؟! إذا كانت السيدة تحية زوجة الرئيس قدمت عصير واحد فمن صنع الآخر؟!

 وفجأة وبعد خروج الفريق فوزي،وفي عصر أنور السادات وبعد 10 سنوات من وفاة ناصر!! أدلى الفريق فوزي بأن الفريق أول طبيب رفاعي كامل حضر له بعد دفن عبد الناصر وقرر أمامه بأنه وقع على شهادة الوفاة غلط، وأن عبد الناصر لم يمت بنوبة قلبية ولكنه يرجح أنه مات بغيبوبة السكر؟! والواقع أن غموضا شديدا يحيط بوصول كبير الأطباء الشرعيين إلى قصر القبة؟!. ففي سنة 1996 تكلم سامي شرف الذي صمت طويلا،ومن المعروف أنه (رجل معلومات الدولة) وذلك في كتاب (عبد الله إمام): “عبد الناصر كيف حكم مصر؟!”وأنقل من الكتاب ما يهم موضوعنا لأهميته...  يسأل(عبد الله إمام): نعود إلى غرفة نوم الرئيس، وقد سمعت أن الأطباء عندما أرادوا استخدام جهاز الصدمات الكهربائية وجدوه لا يعمل؟

– لا ليس هذا صحيحا…جهاز الصدمات الكهربائية عمل أكثر من مرة.

س- تردد أنه لم يكن في البيت أنبوبة أكسجين؟

ج- عندما دخلت غرفة نوم الرئيس كان فيها أنبوبة أكسجين

س- ألا تشك في شيء غير طبيعي وراءه وفاة الرئيس؟

ج- في تلك الفترة لم يكن واردا أي شك في طبيعة وفاة الرئيس

س- ألم يشك تقرير الأطباء الشرعيين في هذه الوفاة؟

ج- كيف؟!! تقرير الأطباء الشرعيين واضح.

س – لأنه لم يجر أي تشريح للجثة..؟

ج- هذا الموضوع إذا حللناه بمنطق ومصداقية وعقلانية سنقول الآتي

: رئيس دولة توفي ليس هناك شكوك جنائية حول الوفاة، بل سبقت الوفاة ظروف مرضية قد تؤهل لحدوث الوفاة وخصوصا ظروف المرض بعنصرين  رئيسيين وهما مرض السكر، ومرض القلب.

س- من الذي أثار موضوع تشريح جثة الزعيم؟                      

ج- حسن التهامي طلب تشريح الجثة لا لأن هناك شبهة ولكن لأن ذلك هو المتبع مع رؤساء الدول

 

 

أشرف مصطفى توفيق

 

اظهر المزيد

رندلى منصور

رندلى منصور، شاعرة وروائية لبنانية المولد والنشأة رندلى منصور من مواليد 1976بلبنان، سنوات الطفولة والتعليم الإبتدائي كانت بالدوحة/قطرأما ما تبقى من التعليم المتوسط والثانوي في بيروت في مدرسة الإنترناشونال كولدج IC التي تخرج منها عدد كبير من السياسيين والمثقفين المخضرمين. أما الدراسة الجامعية كانت في الجامعة الياسوعية/ جامعة القديس يوسف في بيروت وكان مجال التخصص علم الإجتماع وقد تمّ الحصول على دبلوم في علم الإجتماع من كلية العلوم الإنسانية ، حاصلة على ماجستير في إدارة الموارد البشرية . ناشطة في المجال الإجتماعي منذ سنوات المدرسة ،ومشاركة في أعمال تطوعية كثيرة مع الجمعيات منها "الحركة الإجتماعية"، في قسم المسرح الذي يعنى في تحضير المسرحيات قبل عرضها على الجمهور ومناقشتها مع النقاد والكتاب والمخرجين والممثلين . ومنذ عام 2000 بدء العمل التطوعي الإحترافي مع "حركة السلام الدائم" ، وتمّ الحصول على شهادة مدرب لحلّ النزاعات بالطرق السلمية. أما عن الكتابة فقد بدأت منذ الطفولة، في التاسعة من العمر ، عدة مشاركات في مجلة المدرسة وبعدها في الرابعة عشر تمّ نشر عدّة مقالات في نهار الشباب وهو منبر شبابي أسبوعي يصدر مع جريدة النهار المعروفة عربيًا. مدرّسة لمادة علم الإجتماع منذ 20 عامًا وعضو نقابة المعلمين في لبنان، عضوفي لجنة الإمتحانات الرسمية لصفوف الثانوية العامة، مشاركة في لجنة تعديل المناهج التربوية للصفوف الثانوية مع مركز البحوث التربوي. حاصلة على ماجستير في إدارة الموارد البشرية، وحاليًا طالبة دكتوراه في إدارة الموارد البشرية. عضويات ومشاركات ▪ رئيسة اللجنة الثقافية والتربوية في نادي الندوة الثقافي لسنوات. ▪ عضو في أكثر من منتدى وجمعية. ▪ مشاركة في الكثير من الدورات وورش العمل التدريبية في مجال التربية والعمل الاجتماعي ونيل شهادات وتنويه من المدربين والأساتذة . ▪ مشاركة في الكثير من الصالونات الأدبية رغم صغر السن، ونيل الدعم والتقدير من الحضور. ▪ مشاركة في عدد من المجموعات على وسائل التواصل الإجتماعي وفي الصحف العربية عن عدة مواضيع ثقافية وأدبية وحوارات مع صحف تناولت الإصدارات الأدبية. ▪ حاليًا، عضو مؤسس وإداري، وأمينة سرّ المنتدى الأدبي اللبناني. ▪ مشاركة في لجنة تحكيم مسابقة شاعر الكلية، في أكادير المغرب، 2017 ▪ مشاركة في مسابقة أجمل الشعراء،رابطة ومجلة أدباء ومثقفي الوطن العربي، 2018 ▪ حائزة على عدة جوائز وشهادات تقدير عن بعض النصوص المشاركة في منتديات أدبية عربية. ▪ حوارات إعلامية مع عدد من الإصدارات العربية، الوسط الجزائرية، الجريدة الكويتية، موقع ثقافيات، صحيفة المثقف، مجلة أقلام عربية، مجلة رؤية... الأعمال الأدبية - الإصدار الأوّل ديوان شعري بعنوان "بلا عنوان" سنة 2013 عن الدار العربية للعلوم – ناشرون - . - الإصدار الثاني رواية بعنوان "حرية وراء القضبان" سنة 2015 عن الدار العربية للعلوم – ناشرون - . - الإصدار الثالث ديوان شعري بعنوان "دوران" سنة 2017 عن دار ميرزا - حاليًا في مرحلة التحضير لإصدار رواية جديدة تتناول موضوعات إجتماعية شائكة و التحضير لديوان جديد سيصدر قريبًا. إسهامات إعلامية - مشارك في برنامج على قناة الجزيرة ضمن حلقة تربوية تتناول موضوع التربية في ظل عمل المرأة . - مشاركة ضمن 7 حلقات في برنامج عائلتي على تلفزيون المستقبل كباحثة في علم الإجتماع . - مشاركة في برنامج عن رئاسة الجمهورية كإمرأة وكوجه ثقافي على تلفزيون الجديد. - مشاركة في حلقة تلفزيونية على قناة نور العرب للتحدث عن عادات وتقاليد الزواج. - مشاركة على تلفزيون ال nbn اللبنانية، للحديث عن الإصدار الأول "بلا عنوان". - مشاركة على قناة مريم، نورسات، بحلقة متنوعة تناولت مواضيع إجتماعية والتجربة الأدبية. - مشاركات على قنوات تلفزيونية لبنانية كال MTV, OTV - مشاركات إذاعية عبر إذاعة البشائر - إطلالات متنوعة كمقدمة لمجموعة من الأمسيات الأدبية في منتديات مختلفة. - مشاركات في مجموعة من المقالات والحوارات الأدبية والثقافية في عدد من الصحف والمواقع العربية. - تمّ ترجمة بعض القصائد من ديوان "بلا عنوان" إلى اللغة الإنكليزية. - تمّ ترجمة بعض القصائد من ديوان "دوران" إلى اللغة السريانية.
زر الذهاب إلى الأعلى